مدينة الحزانى
كالعادة في كل مساء أفترش عباءتي تلك التي خيوطها من تراب ..
احملق في ثياب الجند المضيئة وهم يحرسون بوابات الحلم..
أترقب ان يهطل ابن المقفع ليفك طلاسم كليلة و دمنه
أقلب رأسي ألف ألف مرة ..
قبل أن يصيح ديك الجيران
معلناً حلول التوقيت الخريفي لمدينة الحزانى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق