وتر زرياب
أدرك ياعزيزي ...
بأنني قارورة ضعيفة مخلوقة من ضلع
أعوج....
جارية أندلسية جثت أعواماً على أعتاب سيدي الخليفة , تدندن على صدى
وتر زرياب حين يحشو المدى بغسق بخوري بنكهة الغوالي الغائبين الآيبين من
سفر الكرامة , لتعود حين الفجر تلملم ما تبعثر من دمعات شاهقة نزفت حين
انتعل سيدي الخليفة كرامتها وذهب لاهثاً لسوق النخاسين كي يشترب بها عبداً
آخر يصفق له كل ليلة على صدي وتر زرياب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق